Free CursorsMyspace L
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة الفلسطينية رغم الحصار والانقسام ستبقى عنوان الانتصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو يوسف
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 209
العمر : 24
علم الدولة :
المزاج :
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: المرأة الفلسطينية رغم الحصار والانقسام ستبقى عنوان الانتصار   الإثنين مارس 23, 2009 1:34 pm

المرأة الفلسطينية عنوان مشرق في تاريخ القضية الفلسطينية فهي صانعة الرجال وقاهرة الأعداء ومربية الأجيال ، وعلى مدار تاريخ القضية الفلسطينية كانت المرأة الفلسطينية وفية لشعبها وقضيتها لم تتوانى لحظة على القيام بواجباتها على كافة الصعد فلم تضعف عزيمتها ولم تلن لها قناة وصمدت تحدت الصعاب في أكثر المراحل خطورة وحرج ، لا تعرف اليأس أو القنوط وهي تدرك أن الطريق نحو الحرية والاستقلال هو طريق مليء بالأشواك والصعاب لكن إيمانها المطلق بعدالة قضيتها كان يشكل الحافز الأول نحو إصرارها على السير في هذا الطريق .. طريق الحرية والخلاص من الاحتلال . لتسطر من خلاله صفحات ناصعة في النضال والمقاومة ولتجسد على الأرض مرحلة جديدة عنوانها التحدي والصمود .
لقد لعبت المرأة الفلسطينية دوراً هاماً في الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وساهمت وبشكل كبير في تأسيس الأطر والاتحادات الشعبية ، كما كان لها دور بارز في النهوض بالقضية الفلسطينية والحفاظ على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ، واستمر عطاؤها ليمتد إلى العمل العسكري لتسطر بعملياتها العسكرية الناجحة التي قادتها او شاركت فيها مرحلة جديدة في تاريخ الثورة الفلسطينية مقدمة الشهيدات والجريحات والأسيرات ، فكانت الشهيدة شادية أبو غزالة أول شهيدة فلسطينية سقطت في العام 1968 في عملية فدائية ، والشهيدة دلال المغربي التي قادت مجموعة من عشرة فدائيين في العام 1970 من لبنان إلى الساحل الفلسطيني لتقتل 50 إسرائيلياً بعد اختطافهم ، كما ابتكرت المرأة الفلسطينية عمليات خطف الطائرات التي قادتها المناضلة ليلى خالد وعمليات خطف الجنود التي قادتها لمياء معروف وزهرة حسن في العام 1984 عندما قامتا باختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي دافيد مانوس .
كما نفذت المرأة الفلسطينية العمليات الاستشهادية انتقاماً لأبنائها الشهداء انتقاماً لمعاناة شعبنا فكانت الشهيدة هنادي جرادات ووفاء إدريس ودارين أبو عيشة وآيات الخرس وإلهام الدسوقي وعندليب طقاطقة وغيرهن من النساء التي قدمن أرواهن مهراً للوطن .
ومما لا شك فيه أن المرأة الفلسطينية استطاعت من تحقيق التوازن في أداء مهامها كأم وراعية لأبنائها وزوجها ، وكفلسطينية مقاتلة وثائرة متعطشة نحو الحرية والاستقلال رغم مرارة الظروف وقسوة الحياة التي عايشتها منذ النكبة وحتى يومنا هذا الذي يتعرض فيه شعبنا لعدوان إسرائيلي همجي يترافق معه سقوط الشهداء والجرحى ، وحصار ظالم وإغلاق المعابر والحدود ومنع دخول المواد الغذائية والوقود مما أدى إلى شلل جميع مرافق الحياة في القطاع وسقوط المئات من الضحايا المرضى نتيجة منعهم من السفر لتقي العلاج في الخارج وكان نصيب المرأة الأكبر في عدد ضحايا الحصار ، فلقد بلغ عدد الشهيدات منذ انتفاضة الأقصى إلى 169 شهيدة إضافة إلى 24 امرأة فلسطينية توفين وهم يعانين المرض على حواجز التفتيش المنتشرة في الضفة الغربية التي باتت لا تعد ولا تحصى وعلى معبر غزة الحدودية ، كما عانت المرأة الفلسطينية من سياسة الاحتلال الإسرائيلي في هدم البيوت التي تشرد أطفالها وتشتت أسرتها ، كما تعاني من عذاب السجن وقهر السجان في المعتقلات الإسرائيلية فلا يزال هناك أكثر من 129 أسيرة فلسطينية داخل السجون الإسرائيلية .
إن المرأة الفلسطينية رغم الألم الذي يعتصرها جراء العدوان والحصار إلا أنها واصلت عملها النضالي بصلابة منقطعة النظير في كافة المجالات حيث واصلت عملها المؤسساتي والنهوض به متحدية الحصار والاحتلال ، وها هي اليوم تشارك شعبها في مواجهة الغطرسة الصهيوينة المتواصلة في الأراضي الفلسطينية القائمة على القتل وسلب الأراضي وتوسيع المستوطنات ، وتكرس اليوم كل جهدها وثقلها نحو التصدي لجدار الفصل العنصري الذي يخنق الضفة ويصادر أراضيها كما تشارك اليوم في كافة الفعاليات الشعبية المناهضة للاستيطان وشكلت في بعض القرى درعاً بشرياً لمنع مصادرة الأراضي وتعرضت فيها للضرب والاعتقال لكن هذا لا يثنيها من الاستمرار في هذا الطريق متيقنة عين اليقين أنها في نهاية المطاف أن عزيمتها وإرادتها القوية ستنتصر على سطوة الاحتلال وجبروته .
لقد تحدت المرأة الفلسطينية الحصار وانتفضت في وجه وأثبتت من جديد أنها قادرة على مواجهة التحديات لتخرج من الحصار الظالم الذي أثقل كاهلها أكثر قوة وشموخاً وتحدياً لهذه الاحتلال الذي لا يتردد في اتخاذ الإجراءات القمعية لتضييق الخناق على شعبنا ، فهي اليوم وهي تخوض معركة كسر الحصار ترحب وتدعم مبادرة الأخ الرئيس ابو مازن الذي دعا إلى البدء بحوار وطني شامل لإنهاء حالة الانقسام عانا مو مؤدبت حرصه على المصالح الوطنية العليا لشعبنا هذه المبادرة التي جاءت لتشكل قارب النجاة للمشروع الوطني الفلسطيني الذي بدأ يتلاشى ويفقد مكانته على الصعيد الدولي جراء الانقسام ولينقذ هذا الشعب المعطاء من المصائب والمهالك وليخرجه من ظلمات الانقسام إلى نور الوحدة التي يتوق لها شعبنا ، هذه الوحدة التي ستبقى سلاحنا الأقوى في مواجهة الاحتلال والصخرة الصلبة التي سيتحطم عليها الانقسام الذي يعاني منه شعبنا والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة .
وبهذا الصدد خرجت المرأة الفلسطينية في الشوارع والأزقة لدعم مبادرة الرئيس ولتكون عنصراً داعماً للوحدة والحوار وهذا ليس غريباً على المرأة الفلسطينية التي عهدناها دوماً واقفة إلى جانب شعبنا ومصالحه الوطنية العليا فهي اليوم تنظم العديد من الأنشطة لإنجاح مبادرة الرئيس ، وتتطلع إلى كافة القوى والفصائل الوطنية وعلى الأخص حركة حماس الاستجابة لمبادرة الرئيس لتنهي عاماً اسوداً كان مثقلاً بالآلام على شعبنا ولفتح صفحة جديدة بيضاء يستشعر فيها شعبنا بالوحدة الوطنية تحت مظلة الشرعية بقيادة رمز الشرعية الأخ الرئيس أبو مازن .

_________________
تحيات صاحب القلب المجروح أبو يوسف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raqaschool.yoo7.com/index.htm
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: المرأة الفلسطينية رغم الحصار والانقسام ستبقى عنوان الانتصار   الخميس مارس 26, 2009 1:41 pm

يسلمووووووو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة الفلسطينية رغم الحصار والانقسام ستبقى عنوان الانتصار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القـــــسم العــام :: فلســــطيــنيــات-
انتقل الى: